وما من كلمة مستوردة أو مصطلح وافد إلا وله مفهوم ومدلول عند أهله ككلمة الإشتراكية والديمقراطية .. فالترويج لهذه الكلمات ترويج لمعناها عند أهلها وقد يتصادم هذا المعنى مع ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله ومن ذلك كلمة الإنسانية التي روج لها اليهود وأصبح العميان يرددونها دون وعي فنفذ بها اليهود خلال المجتمعات وبدلا من أن يصبح الحب في الله والبغض في الله صار العمل لأجل الإنسانية والحب والبغض في سبيلها.
بل من عجيب الأمر ومن مظاهر الغربة إساءة استخدام المصطلحات الشرعية ككلمة أهل الإيمان ويقصدون بها اليهود والنصارى والمسلمين!!!.
وكذلك كلمة المتدينين وكلمة الأديان السماوية ومن المعلوم أن دين الحق واحد لا يتعدد (إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: 19]
(ومن يالتغ غير الإسلام دينا فلن يقالل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران: 85] .
والالتالي فنسالة الأديان إلى السماء خطأ نعم تعددت الشرائع وشريعة الإسلام حاكمة ومهيمنة على سائر الشرائع وفي الحديت الذي رواه مسلم: «والذي نفسي اليده لا يسمع الي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني تم لا يؤمن الالذي أرسلت اله إلا كان من أصحاال النار» .
فماذا العد الحق إلا الضلال؛ ولذلك وجال الحذر من الملاحدة والزنادقة والجهال الذين يلالسون الحق الالالاطل ويشوهون الحقائق.
وقد ورد في حديت حذيفة عن رفع الأمانة من القلوال وفيه « ... فيصالح الناس يتالايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة فيقال: إن في الني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلاله متقال حالة خردل من إيمان» [رواه الالخاري] .