فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 982

وعن الحارث بن معاوية الكندي: أنه ركب إلى عمر ابن الخطاب يسأله عن ثلاث خلال قال: فقدم المدينة فسأله عمر: ما أقدمك؟ قال: لأسألك عن ثلاث خلال قال: وما هن؟ قال: ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق فتحضر الصلاة فإن صليت أنا وهي كانت بحذائي وإن صلت خلفي خرجت من البناء فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب ثم تصلي بحذائك إن شئت وعن الركعتين بعد العصر؟ فقال: نهاني عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وعن القصص فإنهم أرادوني على القصص؟ فقال: ما شئت. كأنه كره أن يمنعه قال: إنما أردت أن أنتهي إلى قولك قال: أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك ثم تقص فترتفع حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا فيضعك الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك».

وعن أبي هريرة قال: «من أطفأ على مؤمن سيئة فكأنما أحيا موءودة» .

وعن العلاء بن بدر قال: «لا يعذب الله قوما يسترون الذنوب» .

وعن الضحاك في قوله تعالى: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) [لقمان: 20]

قال: «أما الظاهرة فالإسلام والقرآن وأما الباطنة فما يستر من العيوب» .

وعن الحسن البصري أنه قال: «من كان بينه وبين أخيه ستر فلا يكشفه» .

وقال ابن تيمية: «فإن المرأة لو صلت وحدها كانت مأمورة بالاختمار» .

وقال: «وأمر النساء خصوصا بالاستتار و أن لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ومن استثناه الله تعالى في الآية فما ظهر من الزينة هو الثياب الظاهرة فهذا لا جناح عليها في إبدائها إذا لم يكن في ذلك محذور آخر» .

وعن عوف الأحمسي قال: كان يقال: «من سمع بفاحشة فأفشاها كان فيها كالذي بدأها» .

وعن قبيصة بن عقبة قال: «بلغ داود الطائي أنه ذكر عند بعض الأمراء فأثنى عليه فقال: إنما نتبلغ بستره بين خلقه ولو يعلم الناس بعض ما نحن فيه ما ذل لنا لسان أن نذكر بخير أبدا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت