وفي حديث جرهد الأسلمي قال صلى الله عليه وسلم: «غط فخذك فإنها من العورة»
[رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني] .
وقال صلى الله عليه وسلم للمسور بن مخرمة لما سقط ثوبه: «خذ عليك ثوبك ولا تمشوا عراة»
[رواه أبو داود وصححه الألباني]
وقال أيضا: «ما من امرأة تخلع ثيابها (أي تتعرى كما يحدث في الحمامات العامة) في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى» [رواه الترمذي وأبو داود وصححه الألباني] .
وعن أبي السمح صلى الله عليه وسلم قال: «كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولني قفاك» فأوليه قفاي وأنشر الثوب فأستره به» [رواه أبو داود وصححه الألباني] .
وعن أبي بكر الصديق قال: «لو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله ولو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله عز وجل» .
وعن عائشة و قالت: «لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» .
وعن مريم بنت طارق: «أن امرأة قالت لعائشة: يا أم المؤمنين إن كريا أخذ بساقي وأنا محرمة. فقالت: حجرا حجرا حجرا وأعرضت بوجهها وقالت بكفها وقالت: يا نساء المؤمنين إذا أذنبت إحداكن ذنبا فلا تخبرن به الناس ولتستغفرن الله ولتتب إليه فإن العباد يعيرون ولا يغيرون والله تعالى يغير ولا يعير» .