فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 982

وعن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته» [رواه البخاري] .

وعن عروة بن الزبير أن أم المؤمنين عائشة جاءها يوما من عند معاوية ثمانون ألفا فما أمس عندها درهم قالت لها جاريتها: فهلا اشتريت لنا منه لحما بدرهم؟ قالت: لو ذكرتني لفعلت.

وقال ابن مسعود صلى الله عليه وسلم الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا علم له. ولما قدم عمر صلى الله عليه وسلم الشام تلقاه الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء فقالوا: يا أمير المؤمنين يلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على حالتك هذه فقال: «إنا أعزنا الله بالإسلام فلن يلتمس العز بغيره» .

ودخل رجل على أبي ذر صلى الله عليه وسلم فجعل يقلب بصره في بيته فقال: يا أبا ذر ما أرى في بيتك متاعا ولا أثاثا. فقال: إن لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. وقال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه.

وكان عمرو بن العاص صلى الله عليه وسلم يخطب بمصر ويقول: ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيها.

وقال علي صلى الله عليه وسلم: تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش إلا جلد كبش كنا ننام عليه بالليل ونعلف عليه الناضح (البعير) بالنهار وما لي خادم غيرها ولقد كانت تعجن وإن قصتها لتضرب حرف الجفنة من الجهد الذي بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت