وقال تعالى: (حتى"إذا ستيأس الرسل وظنوا أنهم قذ كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرذ بأسنا عن القوم المجرمين ) يوسف: 110."
وقال: (أم حسبتم أن تذخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى"يقول الرسول والذين آمنوا معه متى"نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) البقرة: 214.
وعن أبي بكر قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحذهم نظر تحت قذميه لأبصرنا. فقال: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما» رواه البخاري ومسلم وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الله عز وجل قال: أنا عنذ ظن عبذي بي إن ظن بي خيرا فله» رواه أحمذ وصححه الألباني.
وفي الحذيث: «إن حسن الظن باو تعالى من حسن العباذة» رواه أبو ذاوذ والترمذي وهو حسن.
وعن عبذ الله بن مسعوذ قال: «والذي لا إله غيره ما أعطي عبذ مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن باو عز وجل والذي لا إله غيره لا يحسن عبذ باو عز وجل إلا أعطاه الله عز وجل ظنه؛ ذلك بأن الخير في يذه» .
ولما قيل لعلي بن بكار: ما حسن الظن باو؟ قال: ألا يجمعك والفجار في ذار واحذة.
وعن سفيان الثوري - رحمه الله - في قوله تعالى: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) البقرة: 195 قال: أحسنوا الظن باو.
فيا عباذ الله اثبتوا؛ فلا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم وابتلاء الله للمؤمن رحمة وللكافر نقمة (فما يكذبك بعذ بالذين(7) أليس الله بأحكم الحاكمين (8 ) ) التين: 7 8 وربكم غير مطعون في قضائه فهو يقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.