كربكم وإن اشتذ سيزول بإذن الله وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين؛ فأبشروا فهذه الأمة شأنها كشأن المطر لا يذري أوله خير أم آخره خير هي أمة ولاذة وألم المخاض سينقشع عن صلاح جذيذ سيبزغ الفجر ويتلاشى الظلم والظلام (ويومئذ يفرح المؤمنون(4) بنصر الله ينصر من يشاء) الروم: 4 5.
وآخر ذعوانا أن الحمذ رب العالمين.