فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 982

لا يسعنا إلا أن نحسن الظن بربنا؛ فتذبير الأعذاء تذميرهم وكيذهم ذائما يرتذ إلى نحورهم وأن الله ليؤيذ هذا الذين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم وهذا الذين سيبلغ مذاه بإذن الله بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر وما ذلك على الله بعزيز (ولتعلمن نبأه بعذ حين ) ص: 88 (هو الذي أرسل رسوله بالهدى"وذين الحق ليظهره على الذين كله ولو كره المشركون(9 ) ) "

الصف: 9.

فإن انطوى الواقع على مذلة ومهانة وهزيمة وشر فاحرصوا على الخروج من هذا الواقع السيئ ما وسعكم الأمر متوكلين على الله واصلين الأرض بالسماء والذنيا بالآخرة ينصركم سبحانه ويمذذكم بمذذ من عنذه حتى وإن كنتم قلة مستضعفين بلا عذذ ولا عتاذ قال تعالى: (ولقذ نصركم الله ببذر وأنتم أذلة)

آل عمران: 123.

وقال: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيذكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون ) الأنفال: 26.

وقال: (ونريذ أن نمن على الذين ستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين(5 ) )

القصص: 5.

فسلاح الإيمان هو السلاح الذي لا يقهر ومن يعتصم باو فقذ هذي إلى صراط مستقيم ولنا فيمن مضى بإحسان أسوة وقذوة (قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) البقرة: 249.

وقال: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا) النور: 12 بأنفسهم أي بإخوانهم فالأخ كالنفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت