وليس لن أن نرضي أحدا بسخط الله تعالى والنصارى يقبلون ذلك إذ لا شريعة عندهم يحتكمون إليها وفي عرف الديمقراطيين تنزل الأقلية على حكم الأغلبية ودعاة التغريب يعلمون أن القانون الأمريكي يطبق على المسلمين حتى في الأحوال الشخصية في الطلاق والميراث ... وهذا البلد دينه الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر الدستور فكيف تعلي شأن المواطنة على الدين بل ويطالب البعض بإلغاء خانة الدين والإكتفاء بذكر مصري أو عراقي أو سوري ... وبتعبير آخر عودة للعصبية الجاهلية التي أبطلها الإسلام لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول يا للمهاجرين والآخر يقول يا للأنصار في خلاف وقع - قال دعوها فإنها منتنة أبدعوى الجاهلية وأنا حيا بين أظهركم فالتعصب والإجتماع على الحق محمود أما التعصب على باطل فإنه مذموم لا نقبل الظلم من المسلم ونرده عليه وننصف المظلوم ونكون معه حتى يستوفي حقه وإن كان نصرانيا فالظلم ظلمات.