فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 982

وليس لن أن نرضي أحدا بسخط الله تعالى والنصارى يقبلون ذلك إذ لا شريعة عندهم يحتكمون إليها وفي عرف الديمقراطيين تنزل الأقلية على حكم الأغلبية ودعاة التغريب يعلمون أن القانون الأمريكي يطبق على المسلمين حتى في الأحوال الشخصية في الطلاق والميراث ... وهذا البلد دينه الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر الدستور فكيف تعلي شأن المواطنة على الدين بل ويطالب البعض بإلغاء خانة الدين والإكتفاء بذكر مصري أو عراقي أو سوري ... وبتعبير آخر عودة للعصبية الجاهلية التي أبطلها الإسلام لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول يا للمهاجرين والآخر يقول يا للأنصار في خلاف وقع - قال دعوها فإنها منتنة أبدعوى الجاهلية وأنا حيا بين أظهركم فالتعصب والإجتماع على الحق محمود أما التعصب على باطل فإنه مذموم لا نقبل الظلم من المسلم ونرده عليه وننصف المظلوم ونكون معه حتى يستوفي حقه وإن كان نصرانيا فالظلم ظلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت