فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 982

(يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) [يس: 26 - 27] .

ونفس الصنيع تجده عند مؤمن آل فرعون الذي صدع بدعوته مخالفا فرعون وملأه وقال:

(ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ) [غافر: 41 - 42] .

وكان أويس بن عامر - سيد سادات التابعين - يقول: نأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيشتموا آباءنا ويسبوا أعراضنا فوالله لا ندعهم حتى نقوم بحق الله فيهم والمعروف شامل للواجب والمستحب وأعلاها الإيمان بالله والمنكر شامل للحرام والمكروه وأحطه الكفره بالله لقد جاور النبي صلى الله عليه وسلم اليهود بالمدينة فلما نقضوا العهد وحاولوا قتله وتحالفوا مع المشركين أجلاهم - صلوات الله وسلامه عليه- وجاءه وفد نجران فناظرهم بالمسجد ودعاهم إلى الله ونزل عليه قوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت