فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 982

وقال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) [النساء: 59]

وفي الحديث المتفق عليه: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» .

ومن خلال هذا المنهج نتعرف على معاني التدين والالتزام والأخوة والتطور والتحضر والتقدم ومفهوم التخلف والرجعية والتطرف بحيث نحق الحق ونبطل الباطل ويصطلح كل فريق على حقه بعيدا عن أجواء المشاحنة والخلاف التي تورث الفشل بين أبناء الأمة الواحدة.

والعدل أساس الملك وبه قامت السموات والأرض

(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) [المائدة: 8] .

والذي يستصحب الضوابط الشرعية وينظر في واقع هذه الأمة سيجد أن الناس قد ورثوا الإسلام وجهلوا معانيه ولم تقم عليهم الحجة الرسالية قياما يتأكد معه أن يحيى من حي عن بينة وأن يهلك من هلك عن بينة وهذه الحجة يقيمها عالم أو ذو سلطان مطاع بحيث تنتفي الشبهات وتدرأ المعاذير فالوقت الذي نعيشه وقت غربة وجهالة والإنسان يدخل في الإسلام بنطقه بالشهادتين باتفاق العلماء ثم يؤمر بالتزام أحكام الشرع التكليفية ويكفر بجحود الواجب أو باستحلال المحرم.

والصلاة أعظم واجبات الإسلام العملية فمن جحد فرضيتها أو استخف بحقها أو استهزأ بأهلها فهو كافر وخارج من الملة أما من تركها تكاسلا فإيمانه موضع نزاع بين العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت