وصلاة القيام ليست خاصة رمضان بل هي مشروعة في رمضان وغير رمضان ففي الحديث: «يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقول الليل فترك قيام الليل» [متفق عليه] .
وورد «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل» قال: سالم: «فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا» [رواه البخاري ومسلم] .
ولما ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح قال: «ذاك رجل بال الشيطان في أذينة»
[رواه البخاري ومسلم] والنصوص في هذا المعنى كثيرة ... وروى مسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار اثنتي عشر ركعة وورد «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب كأنما قرأه من الليل»
[رواه الجماعة إلا البخاري] ... أما بالنسبة لصلاة القيام في رمضان.
فقد ورد عن أبي هريرة] قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول: «من قيام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر] وصدر من خلافة عمر].
[أخرجه مسلم وغيره] .
وعن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة فقال: يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وصمت الشهر وقمت رمضان وآتيت الزكاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء»
[أخرجه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما بسند صحيح] .
قال الحافظ في «الفتح» : التراويح جمع ترويحة وهي المرة الواحدة من الراحة كتسليمة من السلام.
سميت الصلاة في الجماعة في ليالى رمضان التراويح لأنهم أول ما اجتمعوا عليها كانوا يستريحون بين كل تسليمتين.
مشروعية الجماعة في القيام في رمضان: