فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 982

الذي جرى الإستدلال به تصحيحه وتضعيفه موضع نظر واجتهاد بين العلماء ويكون من صححه مثلا أوثق وأجل في نظر العامل ممن ضعف الحديث وقد يكون الخلاف لتحقيق الأولى فيوسع البعض دائرته فيذهب يحرم ويبدع ويفسق!! ومع حرمة الزمان والمكان وحرمة أعراض المسلمين كان لابد من شفقة ونصيحة فصلاة التراويح مستحبة وهي من جملة النوافل المطلقة التي لا تتقيد بعدد وإلى هذا ذهب جمهور العلماء وهذا قول الإمام مالك والشافعي وأحمد وقول ابن تيمية والحافظ ابن حجر فهل يسعنا تبديع هؤلاء؟! أو تبديع من أخذ بقولهم من المسلمين؟.

نعم روى الجماعة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ولكنهم كانوا يصلون بالمئين من الآيات ويستندون على العصى من طول القيام ويتعجلون السحور فمن يطيق ذلك الآن؟!.

وكأن البعض نظر إلى العدد فقط ولم ينظر إلى الكيفية والهيئة فيصلي الإحدى عشرة ركعة في نصف ساعة ويعتبرها السنة وقد استعاض جمهور العلماء بكثرة عدد الركعات عن طول القيام.

وصحح الكثيرون حديث العشرين وقالوا: إن الناس كانوا يصلون على عهد عمر وعثمان وعلي عشرين ركعة وهو رأي جمهور الفقهاء قال الترمذي: وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي وقال: هكذا أدركت الناس بمكة يصلون عشرين ركعة» أ هـ. والبعض لا يفوت على نفسه الأجر والثواب ببيت الله الحرام فحسب بل يسعى إلى الانتقاص والتخطئة لعموم المصلين دون وجه حق ولمزيد من الإيضاح نذكر بعض الأمور المتعلقة بصلاة التراويح وهي التي يطلق عليها أيضا اسم قيام الليل أو صلاة التهجد وأشار فريق إلى أن التهجد لابد وأن يكون بعد النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت