فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 982

وهو أمر لله لخلقه وعباده قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) [البقرة: 143] . وترتبت عليها أحكام شرعية قال تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ) [البقرة: 238] .

وقال سبحانه في كفارة اليمين: (فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة) [المائدة: 89] . وفي معرض الثناء: (قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون ) [القلم: 28] .

وفي الحض عليه: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) [الإسراء: 29] . (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) [الفرقان: 67] .

وكذلك وردت السنن تأمر بالتوسط وتبين أن خير الأمور أوسطها فعن ابن مسعود أنه قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم: «هلك المتنطعون» قالها ثلاثا [رواه مسلم] والمتنطعون هم المغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم.

وفي الحديث: «إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» [رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني] . وورد: «إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه» [رواه البخاري] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت