فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 982

وقال أيضا في قوله تعالى: (وذروا الذين يلحدون في أسمائه) : «هو تهديد من الله للملحدين في أسمائه ووعيد منه لهم ومعناه: أن أمهل الذين يلحدون يا محمد في أسماء الله إلى أجلي هم بالغوه فسوف يجزون إذا جاءهم أجل الله الذي أجله إليهم جزاء أعمالهم التي كانوا يعملونها قبل ذلك من الكفر بالله والإلحاد في أسمائه وتكذيب رسوله» .

قال ابن العربي - رحمه الله تعالى: «إن الجهال قد اخترعوا أدعية يسمون فيها الله تعالى بغير أسمائه ويذكرونه بغير ما يذكر من أفعاله إلى غير ذلك مما لا يليق به. فحذار منها ولا يدعون أحدكم إلا بما ورد مما جاء في كتاب الله وما صح من حديث رسوله. وذروا ما سواها ولا يقولن أحدكم: أختار دعاء دعاء كذا وكذا فإن الله قد اختار له ما يدعوه به وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله صلى الله عليه وسلم» .

وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى: «أقوال الملاحدة كفر متناقض باطل في العقل والدين» .

وقال أيضا: «إن هؤلاء الملاحدة يعظمون فرعون وأمثاله ويدعون أنهم خير من موسى وأمثاله» .

وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى: «الإلحاد (في أسماء الله) إما بجحدها وإنكارها وإما بجحد معانيها وتعطيلها وإما بتحريفها عن الصواب وإخراجها عن الحق بالتأويلات وإما أن يجعلها أسماء لهذه يالمخلوقات كإلحاد أهل الإلحاد فإنهم جعلوها أسماء هذا الكون محمودها ومذمومها» .

وقال - رحمه الله تعالى: «وحقيقة الإلحاد فيها الميل والإشراك والتعطيل والنكران» .

وقال الفيومي - رحمه الله تعالى: «قال بعض الأئمة: «الملحدون في زماننا هم الباطنية الذين يدعون أن للقرآن ظاهرا وباطنا وأنهم يعلمون الباطن فأحالوا بذلك الشريعة لأنهم تأولوا بما يخالف العربية التي نزل بها القرآن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت