قال الشنقيطي - رحمه الله تعالى: «المراد بالإلحاد في آية الحج: أن يميل ويحيد عن دين الله الذي شرعه ويعم ذلك كل ميل وحيدة عن الدين ويدخل في ذلك دخولا أوليا الكفر بالله والشرك به في الحرم وفعل شيء مما حرمه ترك شيء مما أوجبه. ومن أعظم ذلك: انتهاك حرمات الحرم. وقال بعض أهل العلم: يدخل في ذلك قول الرجل: لا والله وبلى والله وعن ابن عمر أنه كان له فسطاطان: أحدهما - في طرف الحرم. والآخر - في طرف الحل فإذا أراد أن يعاتب أهله أو غلامه فعل ذلك في الفسطاط الذي ليس في الحرم يرى أن مثل ذلك يدخل في الإلحاد فيه بظلم» .
وخلاصة القول:
أن الإلحاد طريق مؤد إلى غضب الله ورسوله وهو ينافي الإيمان ويبطله ويؤدي إلى سوء العاقبة في الدنيا والآخرة وقد رأينا كيف تهدد سبحانه الملحدين في أسمائه وآياته وحرمه بالخسران والنكال فاعتبروا يا أولي الألباب فالسعيد من وعظ بغيره.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.