وقال نوح لقومه: (وأنا بريء مما تجرمون ) [هود: 35] .
وقال هود لقومه عاد: (ولا تتولوا مجرمين ) [هود: 52] .
وذكر سبحانه عن نبيه موسى: (فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون ) [الدخان: 22] .
وبين سبحانه وعد المؤمنين ووعيد المجرمين بقوله:
(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) [مريم: 85 86] .
وقال: (إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ) [طه: 74] .
وقال: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) [القلم: 35 36] .
ووردت النصوص الكثيرة تبين عاقبة المجرمين مثل:
(فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين) [الروم: 47] .
وكان ابن عباس يقول: «اعمل عمل رجل يرى أنه مجازى بالإحسان مأخوذ بالإجرام» .
إن الكفر والمعاصي إجرام حقيقي حتى وإن كان القانون الوضعي لا يجرمها ودمارها ومضرتها قد لا تقتصر على شخص فاعلها بل تتعداه إلى المجتمع وهناك علاقة وثيقة بين الأسباب ومسبباتها وبين المقدمات ونتائجها فكل مقدمة لها نتيجة وكل عقيدة لها تأثير قال تعالى: (لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور ) [سبأ: 15 - 17]