والمبدعون ومن كان على شاكلتهم يراد لهم في أزمنة الغربة أن يتقدموا على أتباع الرسل والهالات الضخمة وعبارات التمجيد والتضخيم قد تطلق على الراقصة والمغنية والممثلة والأديب الملحد الزنديق الذي يجترئ بإظهار كفره وتطاوله على دين او .. فكل هؤلاء مبدعون!!.
والإبداع في مجالات الحياة عندهم لا يكون إلا بالانحطاط والتعدي لحدود الله فإذا ازدادت جرعة السفول والتدني عند الشخص ازداد إبداعه وقيمته عند طائفة المبدعين!! والطيور على أشكالها تقع. يقال للمبدعين: إن او الذي أبدع السموات والأرض على غير مثال سابق وهو الخالق البارئ المصور صوركم فأحسن صوركم وأمركم باتباع دينه لا بالابتداع فيه (ألا له الخلق والأمر) [الأعراف: 54]
(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) [الشورى:21]
وقال: (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) [يوسف:40]
قال: (ولا يشرك في حكمه أحدا) [الكهف: 26]
وقال: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) [المائدة: 50]
وقال: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) [النساء: 69] .