فهرس الكتاب

الصفحة 9979 من 23694

أول ما حرك من القطامي، فرفع من ذكره أنه قدم في خلافة الوليد بن عبد الملك دمشق ليمدحه، فقيل له: إنه يخيل لا يعطي الشعراء، وقيل: بل قدمها في خلافة عمر بن عبد العزيز، فقيل له: أن الشعر لا يَنفُق عند هذا، ولا يعطي عليه شيئًا، وهذا عبد الواحد بن سليمان فامتدحه، فمدحه بقصيدته (10) : [من البسيط] .

أنا مُحيُّوك فاسلم أيها الطَّلَل

فقال له: كم أملت من أمير المؤمنين؟ قال: أملت أن يعطيني ثلاثين ناقة، فقال: قد أمرت لك بخمسين ناقة، وأن تُوقَرَ لك بُرًّا وتمرًا وثيابًا. ثم أمر ذلك إليه. ... وقد يكون مع المستعجل الزلل

أخبرنا أبو العز بن كادش، أنا أبو يعلى بن الفرّاء، أنا أبو القاسم اسماعيل بن سعيد بن اسماعيل المعَدّل، أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر، أنا محمد بن عجلان قال: قال قال ابن الأعرابي، قال الكلابي، قال بعد الملك بن مروان للأخطل:

من أشعر الناس؟ قال: أنا، ثم المغدف القناع، القبيح السماع، الضيق الذراع -يعني القطامي.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أبنا أبو الحسن رشأ بن نظيف، أنا الحسن بن اسماعيل، أبنا أحمد بن مروان، أنا إبراهيم بن عبد الله الجزري، أنا عيسى بن سليمان عن ضمرة، عن ابن شوذب قال:

أوصى مالك بن المنذر بن مالك بنيه، فقال: يا بني، الزموا الأناة، واغتنموا الفرصة تظفروا. ثم أنشد عيسى بن سليمان قول القطامي (12) : [من البسيط]

قد يدرك المتأني بعض حاجته

أخبرنا أبو العز السُّلَمي مناولة وإذنًا وقرأ علي إسناده، أنا محمد بن الحسين، أنا المعافى بن زكريا القاضي، أنا محمد بن الحسن بن دريد، أنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال: ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت