فهرس الكتاب

الصفحة 9921 من 23694

1-المعلومات واحدة.. فمن المؤكد وجود النَتَن ورجيع الإنسان في عش الهُدهُد، وقد فسَّر العلم وجود الرجيع كخطة دفاعية لحفظ النوع. كما فسَّر وجود الروائح البشعة بإفرازات الغدة الزمكية.

ويحق لنا أن نتساءل: لماذا هو الرجيع بالذات؟!.

ألأن الرائحة التي تعتبر من أقبح الروائح، جعلت الهُدهُد لشدة ذكائه وحرصه على أفراخِهِ يستدل على"أحكم خطة دفاعية"!!..

وقد كانت هذه الخطة مستعملة إبَّان الحرب العالمية الأولى.. إذ كان المتحاربون يتراشقون بالغازات الخانقة.. وقد استعملت هذه الخطة، ضمن ما استعملت في سوريا.. وكانت العامة تدعو هذا الغاز: (الغاز المُخْنِق) .

وعلى أي حال.. فإن لجوء الهُدهُد إلى الرجيع لصيانة نسله، لم يبرره العلم بعد!! ولعله، يبقى سرًا من أسرار الهداهِد!!.

2-يفتح الهُدهُد فمه في الربيع فعلًا.. لكن.. لتلقُّف الذباب.

أما أن تخرج الحشرات من حلقه.. فلعلها كانت كثيرة العدد في العهد البعيد أيام الحر.. فإذا تلقف الهُدهُد عددًا كبيرًا منها.. ازدرد البعض.. ونجا البعض هاربًا.. وهذا لا يناقض مقولة العلامة زكريا القزويني.

3-لا شك أن الهُدهُد يتغذى بالحشرات.. وطعامه الأثير من الهوام هو العقارب والحرادين الصغيرة.. وهذا ما ذكرته موسوعة (اللاروس) الفرنسية عن الهَداهِد.

ولا شك في أن العرب.. شاهدت الهداهِد وهي تغتذي بالعقارب، وهذا يؤكد الخطة البيئية المحكمة في الحفاظ على التوازن.. فكل مخلوق، مسخَّر، بشكل أو بآخر، وغريزيًا لتعزيز بقائه، وللحدّ من التكاثر الشديد لمخلوق معَيَّن آخر.

أما العرب.. فقد ظنَّت أن الهَداهِد تتداوى بالعقارب.. لسُميَّة العقارب.. ولعل في رأي العرب وجهة نظر لم يفسرها القدامى!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت