الراحة: أما إذا كانت الهداهد مستريحة فإنها تطوي (قنزعتها) التي ترتكز فوق رأسها.
النوم: وأثناء النوم.. تحتفظ بها كما هي مطوية على رأسها.. ويبدو آخرها متدليًا فوق المنقار.
الذنب: يبدو ذنب الهُدهُد المنفرج طويلًا.. لكنه أثناء الطيران، يبدو قصيرًا بالمقارنة مع الجناحين الطويلين الفارعين.
المنقار: فإذا وقف الطائر الموشّى رأينا له منقارًا طويلًا مقوسًا.. يضفي على هيئته الكثير من السحر والغرابة..
الهبوط: فإذا حط الهُدهُد على الأرض، فبهدوء. وقبل أن يستقر تمامًا فوق الأرض، يتأرجح قليلًا في الهواء ثم يقف؛ فيغلق ريش جناحيه، ويطوي قنزعته.. ويصبح أصغر بكثير مما كان يبدو أثناء الطيران. ويظهر هذا التغيّر فجائيًا، مما يذهل الناظر إليه..
التجول: فإذا تجول للبحث عن غذائه، فبتثاقل طوباوي محيِّر.. ثم يمضي بشكل غير موئي مما يثير العجب..
وكأنه لا يخاف..
كأنه لا يُخدع.
الخدعة: بلى.. يخدع الطائر أثناء طيرانه فقط..
أي أثناء التوجه والحركة والانطلاق وقلة التركيز..
الغذاء:
-يحب الهدهد الحشرات الكبيرة، والهوام من أمثال العقارب والحرادين الصغيرة.
-وأثناء بحثها عن اليساريع، تبدو الهداهد وهي تحفر الأرض بمنقارها الذي يساعدها.
كما تساعدها جمجمتها القوية العظام.
كذلك فكاها القويان، القادران على التغلب وعلى طحن بعض الأحجار في الأرض لتحصيل في النهاية على (اليرقانة) أي (اليسروع) الذي يشكل الغذاء الرئيسي بالنسبة إليها.
طريقة أخرى في التقاط الطعام:
يلجأ الهُدهُد الساحر إلى رفع فريسته في الهواء. ثم يتلقفها بمنقاره، والظاهر أن الطائر مضطر إلى اللجوء إلى هذا التصرف لأنه لسانه قصير جدًا..
وقديمًا.. لم يكونوا يعرفون آلية هذا الالتقاط وسببه، لذا كانوا يعتبرون هذه التصرفات حركات استعراضية مدروسة يقوم الهُدهُد بها ليسحر غيره..