وبسبب قلة الكفاية في معدل النمو الطبيعي يعمد العلماء إلى حقيقة التوالد الأنثوي أي عدد ما تلده الأمهات من بنات يحلُلن محلهن حين يكبَرن فيغدون أمهات أيضًا. فإذا كانت الأم تلد وسطيًا بنتًا تحل محلها باعتبار الظروف الجارية في المجتمع من زواج ووفيات اعتبر المجتمع ثابتًا في العدد لا يزيد ولا ينقص وإذا كانت الأم تلد أكثر من بنت واحدة كان المجتمع متزايدًا وإذا كانت الأم تلد أقل من بنت وسطيًا كان المجتمع متناقضًا وذلك بصرف النظر عن معدلي المواليد والوفيات.
ولحساب ذلك يلجأ إلى تعرُّف معدلات الخصب العُمْرية أي عدد المواليد ذكورًا وإناثًا لفئات أعمار الأمهات كما في الجدول الآتي لدولة الأمارات العربية المتحدة عام 1986 بين المواطنات.
فئات الأعمار
ويلاحظ أن معدل الخصب العمري يبلغ أوجه بين نساء دولة الإمارات في الفئة العمرية (25 -29) ، ولما كان مدى فئة العمر خمس سنوات لزم ضرب المجموع بالعدد (5) فالحاصل 7534، ومعناه أن كل ألف والدة بين سن الخامسة عشرة ونهاية التاسعة والأربعين يولد لهن 7534 مولودًا ذكرًا وأنثى. فالوالدة الواحدة يولد لها وسطيًا 7.5 من الذرية. وهذا الرقم الأخير يُدعى معدل الخصب الكلي. وبتعبير بسيط كل عشر أمهات يولد لهن وسطيًا 75 مولودًا ذكرًا وأنثى. ولما كانت نسبة الذكورة في مجتمع الإمارات بين المواليد هو 105 صبيان إلى 100 بنت نضرب معدل الخصب الكلي وهو 7.5 بنسبة الإناث في مجموع المواليد وهو: ... معدل المواليد ... معدل الوفيات ... معدل النمو الطبيعي ... الأجل المتوقع