من المعروف أن الدماء تصنّف في أربع زمر أساسية وهي O, AB, B, A وأنها على ذلك تصنف في زمر أخرى مثل M, N, P, H, G ثم كشف العالمان الأمريكيان وينر Wiener وبترز Peters سنة 1940 في دم القرد المسمى بندرًا Macacus Rhesus، ثم في الإنسان، هذه الزمرة التي دعيت بأول اسم القرد. وهي منتشرة بين الناس بنسبة 80 -85 بالمائة واختلاف الزوجين في هذه الزمرة بأن يكون دم الرجل يحوي هذا العامل على حين دم زوجته خلو منه داع إلى قلة النسل، إذ يولد للزوجين الولد البكر بسلام، ولكن من خلال الحمل يتكون في دم الأم الجسم الضدي أو الداحرة التي تؤثر في دم الجنين الثاني أو الثالث أو غيره إذا ورثوا من أبيهم العامل Rh ويستدعي ذلك اسقاطهم أو إصابتهم بفقر الدم وهلاكهم بعد الولادة إذا لم تغسل دماؤهم وتبدل، ولذلك ينصح للمقبلين على الزواج أن يحللا دماءهما ويعرفا الزمرة التي ينتسب كلاهما إليها. حتى إذا رغبا في الذرية عرفا مصيرها ان اختلفا في هذه الزمرة الدموية.
على أن كثرة شيوع هذه الزمرة بين الناس كما قدمنا يقلل احتمال تفاوت الزوجين فيها ويضعف من أهميتها في النطاق الاجتماعي العام، على حين يبقى أثرها من الناحية الفردية.
العوامل المؤثرة في الوفيات:
يؤثر في الوفيات عوامل متفاوتة بعضها داخلي وآخر خارجي. أما الداخلي فكالعمر والجنس.
العوامل الداخلية: