وهكذا فقد تبين من خلال الأمثلة، التي توفرت في مصادر فترة هذا البحث، أن المغاربة والأندلسيين قدموا خدمات جليلة للمجتمع الذي عاشوا فيه في المشرق العربي، وكانوا يعملون بحرية تامة، لا يقف في سبيلهم أي عائق، وإن كان بعضهم قد واجه بعض المصاعب، فإنها كانت فردية من حيث مصدرها، وآنية كانت تزول بسرعة وسهولة.
الحواشي:
(1) -ابن عذاري (المراكشي) البيان المغرب ج1 تحقيق س. كولان أ.ليفي بروفينسال بيروت 1948 ص 244، ابن أبي دينار، المؤنس في أخبار أفريقية وتونس تحقيق محمد شمام الطبعة الثانية ص 64، ابن العماد الحنبلي (عبد الحي) شذرات الذهب ج3 ص 264.
(3) -ابن دحلان، خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام الطبعة الأولى مصر 1305هـ ص 20.
(4) -المسعودي (علي بن الحسين) مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج4، تحقيق شارل بلا، بيروت 1973. ص 77، الجاحظ- كتاب العثمانية تحقيق عبد الله محمد هارون، مصر 1955، ص 136.
(5) -الصفدي (خليل بن أيبك) الوافي بالوفيات، ج3، تحقيق محمد بن عبد الله ومحمد بن محمود باعتناء س. ديدرينغ دمشق 1959، ص 207.
(6) -ابن الدباغ معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، تحقيق إبراهيم شبوح، ج1، ط2، مصر 1968، ص184 وما بعدها، وابن القوطية، تاريخ علماء الأندلس، مصر 1966، ص 321.
(7) -الحميدي (محمد بن فتوح) جذوة المقتبس، مصر 1966، ص 68-69.
(8) -المقري (أحمد بن محمد) نفح الطيب، ج2، ص 632.
(9) -نفح الطيب، ج3، ص 143.
(10) -انظر عددًا من الأمثلة، ابن مخلوف (محمد) شجرة النور الذكية في طبقات المالكية، ص 97.
(11) -نفح الطيب، ج2، ص 467-468، محمد كرد علي- خطط الشام، ج4، دمشق 1926، ص 163، جورج يعقوب أثر الشرق في الغرب خاصة في العصور الوسطى، ترجمة فؤاد حسنين علي، القاهرة 1946، ص 97، شجرة النور الذكية في طبقات المالكية، ص 97.
(12) -أثر الشرق في الغرب في القرون الوسطى، ص 97.