وكان أيضًا أحمد الطرابلسي يقدم القصص في نفس المقاهي وبالتناوب مع زملائه الحكواتية.
في مدخل سوق العطارين (سوق بيت الداية حاليًا) يقع خان البيلستان الذي كان مخزنًا للتبن والبضائع حُسّن هذا الخان ليصلح لمكان عرض سينمائي صامت، فقد اشترى الحاج سليم عبدو ونصر حكيم جهازًا للسينما الصامتة فقدما بالخان أفلامًا أميركية لأديبولو وشمشوم ولوريل وهاردي وشارلي شابلن، وكانت هذه السينما تنقل إلى حديقة بيت الياسمين صيفًا (مكان سينما أوغاريت حاليًا) كان يعمل على هذا الجهاز شخص اسمه محمود حلبي.
(طرفة) في عام 1933 أدخل الفونوغراف إلى المقاهي كترغيب للزبائن وكان عمر زهر الفول قد استأجر الراديو من صاحبها الحاج توفيق جمال بمبلغ 3 ليرات يوميًا ليضعه في مقهى زهر الفول بالصليبة.
في عام 1928 استقبل مسرح شناتا (مقهى شناتا حاليًا) فرقة فاطمة رشدي وبنفس العام أيضًا قدَّمت فرقة أمين عطا الله استعراضها وقدَّم شخصية كشكش بيك في عام 1929- قدم إلى اللاذقية أيضًا الفنان نجيب الريحاني مع فرقته المسرحية وكان معه الشيخ أحمد حسنين وكان نجيب الريحاني معروفًا بشخصية كشكش بيك فصار الناس يقولون أن نجيب الريحاني هو الذي سرق الشخصية من أمين عطا الله (من مذكرات الريحاني) لقدوم الأخير بعده إلى اللاذقية.
في عام 1930 غنى عبد الوهاب أجمل أغانيه، وفي 19 أيلول 1931 قدمت أم كلثوم باقة من أغانيها، وبنفس العام أي 1931 جاءت فرقة عبد الله وزكي عكاشة وقدمت أوبرا كليوباترا وكان المطرب صالح عبد الحي بدور أنطونيو وعلية فوزي بدور كليوباترا، وبنهاية هذا العام أقبل يوسف وهبي وفرقته ليقدم مسرحيتين هما الكابورال سيمون وأولاد الذوات.
وعلى مسرح مدرسة الأرض المقدسة (زكي الأرسوزي حاليًا) قدَّمت صباح المطربة المعروفة أغانيها بدلع وحلاوة عام 1943 (3) .