في سينما روكسي (كان اسمها سينما فاروق ومن ثم سينما اللاذقية وحاليًا لا وجود لها) قدم كارم محمود أغانيه واستعراضه مع فرقته، وقدمت فرقة ساعة لقلبك عروضها على مسرح سينما أوبرا ومسرح دار الكتب الوطنية وأضواء المدينة في سينما أمير (الكندي حاليًا) .
ومن خلال ما تقدم وبعد العروض السينمائية المصرية التي كانت تعرض في اللاذقية فقد كان للفرق الفنية الزائرة للمدينة والأفلام المعروضة دور بارز في تحبيب التمثيل إلى شباب هذا البلد فبدأ حلم الشباب والشابات يكبر مع صناعة الفن السابع في سورية عام 1928 حيث أن أخبار الأفلام السورية تصل إلى اللاذقية وتتناقل أخبارها ألسنة الشباب المتحمس لهذا الفن، فن التمثيل (4) .
فهذا يقلد أنور وجدي وذاك يقلد فريد شوقي وآخر يقلد عبد الوهاب أو محمود المليجي أو محسن سرحان أو شكري سرحان أو سراج منير أو حتى يوسف بك وهبي وكان التقليد حتى في الحركات والنظرات وتسريحة الشعر وكذلك الحال في المطربين والمطربات. وكما فعل الرواد المسرحيون الأوائل في سورية ومصر ولبنان في تشكيل الفرق المسرحية كالقباني والعنجوري وفرح وميرزا وصنوع وحمدان وفتحي فقد شكلت في اللاذقية أيضًا فرق مسرحية ولكن ليست بأسماء من شكَّلها وإنما تحت اسم نادٍ أو جمعية.
ففي عام 1936 أسس النادي الموسيقي وانتسب إليه كل من السادة: عبد القادر عجان- حبيب الياس- وديع عوض- محمود عجان- عبد الوهاب وهبة- حنا نحال- كمال صالح- جبرائيل سعادة- أحمد عجان- عبد القادر حورية- فؤاد داية- أحمد درويش- سليمان الزين- جورج صالح...