مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 41 - السنة 11 - تشرين الأول"أكتوبر"1990 - ربيع الثاني 1411
فهرس العدد
وكان الغلاء الذي أعقب الحرب العالمية الثانية في ازدياد مستمر، ففي نيسان 947 كانت أوقية اللحم الضاني تباع بسبعين قرشًا، وكانت تعرفة أجور ركوب عربات الخيل في اللاذقية كما يلي:
غرش سوري
50 توصيلة داخل المدينة.
75 توصيلة من ضمن المدينة إلى السجن أو المستشفى.
100 توصيلة من ضمن المدينة إلى الطابيات أو دورة البحر.
وفي العام 1947 أيضًا، كان ما يشغل اللاذقية المماطلة في تنفيذ مشروع مرفأ اللاذقية، فقد أضربت اللاذقية عدة أيام بسبب هذه المماطلة، وكان مما نشرته صحافة اللاذقية هذه الزجلية:
بدنا المرفأ بدنا البور
حاجه ظلم وحاجه جور
وعدتونا خمسين مره
لا تعيدو تمثيل الدور
وبقي المرفأ ورقة رابحة بيد المرشحين في الانتخابات النيابية في تلك الفترة، حتى أن بعض المرشحين أطلقوا على أنفسهم لقب (أبو المرفأ) ، وبتاريخ 12 شباط 950 صدر قانون إنشاء شركة مرفأ اللاذقية، وتم إنجازه في عام 1953. ... الولادات ... الوفيات
وإذا عدنا إلى صحافة اللاذقية في عام 1945 لعرفنا أن خروج المرأة المسلمة من دون حجاب (السفور) ، كان حديث الشارع، وسببًا في غضب صحافة اللاذقية، وكان ما يطربها إصدار قرار بمنع تجول النساء بعد الساعة الرابعة.
وكان المحب في اللاذقية في عام 946 يذوب شوقًا لرؤية من يحب، وهو إن فشل في رؤيتها، كان يصب غضبه على كل شيء، حتى على أزهار الربيع: (إذا لم أظفر بحبيبتي، فلا غردت بلابل الربيع، ولا سقيت أزهاره من الندى النعسان) .