لقد تم اكتشاف وترميم باب منفتح في الجهة الجنوبية من السور الداخلي حيث لا توجد معالم لسور خارجي. ويقع هذا الباب قريبًا من باب بغداد عند البرج رقم (131) ، ولقد تم ترميمه وإعادته إلى وضعه القديم.
4-ثمة بوابات صغيرة كانت مفتوحة في جسم السور الداخلي وهي لتسهيل حركة الدخول إلى المدينة والصعود إلى أعلى السور، ولقد كان ثمة طريق مستقيم يمتد من البوابة إلى مركز المدينة على شاكلة مدينة بغداد.
5-يتحدث ياقوت عن باب غربي (17) ، ويطلق عليه اسم باب الجنان ولعله مناظر لباب بغداد ولكنه لم يكتشف بسبب طغيان المباني الطفيلية.
ويقول هرزفيل أنه رأى البرج الملاصق لهذا الباب وهو نظير البرج الدائري الملاصق لباب بغداد، ثم أزيل ذلك البرج.
ويتوقع كريزويل وجود هذا الباب لأنه يتجه نحو مسكنة بالس (81) .
ترميم الجامع الكبير:
إن أول من درس جامع المنصور في الرقة كان هرزفيلد وحشد دراسته عام 1907 مرفقة بمخطط المسجد مستفيدًا مما بقي من آثاره، ولقد قام كريزويل بإعادة رسم المخطط مع بعض التعديلات ولكن العالمين كليهما لم يقوما بأعمال التنقيب الفعلي، بل أن كريزويل كان قد كتب إلى السلطة الأثرية في دمشق مشيرًا إلى أهمية دراسة الرقة وجامعها. ومنذ عام 1976 ابتدأ العمل في إنقاذ المسجد وترميمه، ولقد تعاطف الأهالي مع المشروع وتقدم أحد أعيانهم بمساهمة مالية سخية.
المسجد على غرار مسجد دمشق مؤلف من صحن وحرم وهو مستطيل عرضه 92.90 م وهو طول جدار القبلة. وطوله 108.10 م وهو محاط بجدران من اللبن المغلف بالآجر وبأبراج نصف دائرية وأبعاد الآجر المدعَّم 45 × 45 × 10 سم. وفي كل زاوية برج مستدير، ومجموع عدد الأبراج عشرون برجًا. ويبلغ سمك السور 1.70 م (19) . وفي الصحن تنهض المئذنة مستقلة ولقد أنشئت في القرن الثاني عشر وهي تشابه مآذن قلعة جعبر ومسكنة وأبي هريرة.