(28) "الذيل والتكملة.."5: 57. وانظر أيضًا:"صلة الصلة"لابن الزبير (ت 708هـ) ، تحقيق لافي بروفنصال، ص 28 و 29.
وعطاء الذي عُرف بابن أخت غالب، مالقي،"كان متين الأدب، شاعرًا مجيدًا، خطيبًا بليغًا، يحاضر الملوك ويجالسهم"، توفي سنة 608 ("الذيل والتكملة.."5: 148) . ولم نهتد، في المصادر التي بين أيدينا، إلى ترجمة لخاله"غالب"، الذي يلاحظ أنه سمي لأبيه"غالب الهمداني".
(29) "من نحاة مالقة المشهورين، كان يُقرئ فيها العربية"، وله شعر ("المغرب": 1: 433.
(30) وليس"جامع مالقة"!
(31) هكذا ورد اسمه هنا. ذلك أن بعض الروايات تبدل بين اسمي الأب والجد، فتسميته: عبد الوهاب"بن علي بن محمد"المالقي. انظر:"التكملة.."2: 643.
(32) هذه الأبيات من قصيدة لابن البين البطليوسي. وقد وردت في"الذخيرة"2: 802، و"المغرب.."1: 370.
وابن البين، أبو عبد الله بن محمد، كما وصفه ابن بسام:"أحد الشعراء المجيدين، كان بحضرة بطليوس، مستظرف الألفاظ والمعاني" ("الذخيرة.."2: 799) .
(33) "نفح الطيب.."3: 403.
(34) كنا ألمحنا إلى أن النهر، الذي يمر بمالقة، ليس بدائم الجري، وإلى أن أهلها يشربون من الآبار.
(35) يعني: الأندلس. و"المنصور"هو يعقوب المنصور (ت 595هـ) أقوى سلاطين دولة الموحدين.
(36) "التكملة.."2: 737. والمقصود: السلطان صلاح الدين الأيوبي (589هـ) في الحروب الصليبية.
(37) "تاريخ الفكر الأندلسي" (ص 179) ، ترجمة الدكتور حسين مؤنس، طبعة مصورة (د. ت) عن الطبعة العربية الأولى، مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة 1955. وقد أغفلت الطبعة العربية إدراج الحواشي ذات الأرقام، مع أنها أثبتت أرقامها في المتن!