فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 23694

أن نتبين تفاصيل هذه الكتل والمجموعات.. وأن تكون لدينا قوائم تمهيدية تدل عليها، وتيسر السبيل من بعد إلى التعرف الدقيق لها.

الميدان الثاني-مرحلة الجمع:

إذا كنا لا نملك أن نستعيد هذه الثروة من البلاد التي آلت إليها- وهو أمر أحسب أن من الواجب أن نتحرك نحوه-وإذا كنا لا نملك أن نعاود تجميعها في مكان واحد..

فإن المعطيات التقنية الحديثة، وكذلك تجاربنا السابقة في معهد المخطوطات -تمكن لنا، في كثير من اليسر، أن تكون عندنا صور دقيقة"أفلام"لها.. ألم يكن ذلك هو الذي ابتعث فكرة إنشاء معهد المخطوطات؟!..

إن هذا الجمع إذا تيسر إنجاز ضخم في نطاق إحياء التراث وفي نطاق النهضة السليمة، وتصحيح لحركة الأحياء هذه..

فكثيرًا ما نعمل في كتاب ونحن لا نجد نسخه الأفضل، وكثيرًا ما نقدم أعمالًا ثانوية على أعمال رئيسية، وأعدنا طبع كتب سقيمة طبعًا تجاريًا وكان من الممكن إعادة النظر فيها.. وقد اضطررنا أحيانًا إلى طبع كتب قبل أن تطبع أصولها التي أخذت عنها..

ومثل هذا الجمع ذو أثر كبير على أحكام العمل بعد في المراحل التالية، وتوجيهه توجيهًا سديدًا لا نقدم معه على عمل قبل استكمال مواده الأولى استكمالًا جامعًا أو قريبًا من أن يكون جامعًا.

الميدان الثالث- مرحلة الفهارس الأولية:

اجتماع مصورات هذه المخطوطات في بلد عربي، أو في عدد من البلاد العربية يفتح الطريق عريضًا أمام عمل تنظيمي آخر شاق هو إعداد الفهارس الأولية وطباعتها طباعة مبدئية على شكل قوائم، وتعميم نشرها على المؤسسات العلمية في الوطن العربي كله.

الميدان الرابع- مرحلة الفهارس الدقيقة:

وذلك عمل علمي يحتاج إلى أن نعد له منذ الآن.. لأنه يقتضينا مجموعات من العلماء في كل فرع من فروع الثقافة الإسلامية، ينقطعون لهذه الفهرسة العلمية، ويقصرون جهدهم عليها.. وحسبهم أن يكونوا رواد هذا التراث، وحسبهم من عملهم العلمي أن يمكن لهم من التعريف به وفتح الأعين عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت