فهرس الكتاب

الصفحة 9124 من 23694

2 ـ الذي اتفق عليه علماء المسلمين أن ترجمة القرآن ترجمة حرفية لا تجوز لعدم استطاعة أي من اللغات العالمية الأخرى التعبير عن الإعجاز البياني للقرآن الكريم كما عبر اللفظ القرآني العربي بصورته الرائعة، إضافة إلى عجز الكثير من اللغات العالمية عن التعبير الحرفي في الترجمة لأن هناك الكثير من الألفاظ القرآنية لا يمكن للغات الأخرى محاكاتها بشكل أو بآخر. أما ترجمة معاني الكلمات إلى اللغات العالمية من القرآن الكريم على هامش المصحف فذلك ما أقره الكثير من العلماء من المسلمين في عدد كبير من الأقطار. على أن يحظى المترجم بثقة المسلمين في بلاده على الأقل، ومن هؤلاء العلماء الأستاذ محمد فريد وجدي الذي سيشير إليه كاتب المقال بعد قليل (هيئة التحرير) .

3 ـ هو محمد سليمان إبراهيم عنَّارة. قاض مصري، ولي القضاء الشرعي في"ببا"من أعمال بني سويف، ثم كان نائبًا في المحكمة العليا الشرعية في القاهرة. من مؤلفاته العديدة رسالة في ترجمة معاني القرآن ـ وهي التي رد عليها محمد فريد وجدي ـ مات سنة 1355 هـ ـ 1936م. انظر ترجمته ومصادرها في"الأعلام"للعلامة الزركلي (6/ 153) الطبعة الرابعة (هيئة التحرير) .

4 ـ يريد لعدم فهمهما للغة العربية حق الفهم. (هيئة التحرير) .

5 ـ كان الأجدر بالكاتب أو المترجم إيراد كلا الرأيين ليتاح للقراء المحايدين الحكم بصحة رأي أحد الطرفين، أما أن يحكم الكاتب أو المترجم بصحة أو عدم صحة رأي أحد الطرفين دون بيانه فذلك ما ينافي قواعد النقد السليم (هيئة التحرير) .

> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت