فهرس الكتاب

الصفحة 9078 من 23694

وأما لبن المعز فمعتدل لطيف يطلق البطن ويجلو الآثار القبيحة من الجلد وهو أقل ضررًا للبطن من غيره لأنها ترعى أشياء قابضة كشجر البطم والبلوط والزيتون. ولذلك صار جيدًا للمعدة ويدرّ البول وينفع من الحمى العتيقة واستطلاق البطن. لأن المعز كثير المشي قليل الشرب. الحامض منه بطيء الاستمراء". (لاشك أن حليب الماعز مقبول شربه طازجًا لأن نسبة الدسم فيه منخفضة بين 2و3 ـ 5و3%. ومركباته الصلبة الجافة قريبة ـ نسبيًا ـ من حليب المرأة ولذلك ينفع الأطفال الرضع، إضافة إلى قلة احتوائه على الغازات. وعادة لا يصنّع من حليب الماعز سوى اللبن فقط. ويشرب طازجًا أو يخلط مع حليب الأبقار أو الأغنام أحيانًا لتخفيف نسبة مركباته الكيميائية، وتمتاز حبيبات الدهن فيه بأنها أصغر من مثيلتها في دهن الأبقار لذا فهي أسهل هضمًا. ويمتص بسهولة من جدر الأمعاء. لذا ينصح بشربه للأشخاص ذوي المعدات الرهيفة كالأطفال والشيوخ والمرضى. وكذلك فإن الماعز نادرًا ما يصاب بالسل. ولذلك لا يشكل شربه طازجًا خطورة على الإنسان من العدوى كما هو الحال في حليب الأبقار. وأخيرًا يمتاز حليب الماعز بأن تفاعله(PH) يميل للقلوية ولذلك يعطى طازجًا وبصورة دائمة للأشخاص الذين يعانون من زيادة في حموضة المعدة). (66) ."

*الحواشي:

(1) ـ الزركلي، الأعلام.

(2) ـ عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين، جزء 5 ـ 6.

(3) ـ السخاوي: الضوء اللامع 4: 62، 63.

(4) ـ ابن العماد: شذرات الذهب 7: 288، 289.

(5) ـ النعيمي: الدارس 2: 202، 203.

(6) ـ حاجي خليفة كشف الظنون 269، 733، 1513.

(7) ـ البغدادي إيضاح المكنون 1: 132، 278، 162، 384، 600.

(8) ـ بروكلمان، Brocelmann g. II 121 S II 151 - 171

(9) ـ الدميري حياة الحيوان الكبرى.

(10) ـ الجاحظ، الحيوان.

(11) ـ القزويني عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات.

(12) ـ الطبري: فردوس الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت