فكانت هناك أسماء كثيرة موضع جدل ماري، يارموتي، إبلا، غابة الأرز، جبل الفضة وغيرها، حيث أن يارموتي حسب رسائل تل العمارنة كانت ميناء بحريًا إلى الجنوب من ببيلوس وحيث أن طريق سرجون من حملته كما يشير سدني سميث نفسه من ماري إلى ميناء بحري جنوب ببيلوس ومن هناك إلى جبال الأمانوس مرورًا بإبلا التي كانت منطقة جبلية، من هذه الحقائق ينتهي سدني سميث أن إبلا تقع في المنطقة الواقعة ما بين جبيل والاسكندرونة ليس بعيدًا عن الساحل ومرة أخرى نجد سدني سميث يصل إلى نتيجة مؤكدة حيث يعتبر أن مقاطعات أرمان/ حلب وإبلا تمتد من الفرات إلى البحر المتوسط هاتين المقاطعتين اللتين اتحدتا تحت راية Rid Adad ملك أرمان (44) ، وقد قبل J. Lewy هذه النتائج ولكن أضاف بعض التفاصيل العامة حيث ذكر إبلا فوق جبل عاروده (45) .
والآن أين إبلا؟ إن الاكتشافات الأثرية المشيرة في تل مرديخ كالتمثال البازلتي (1968) ، وأرشيف (1974) وأرشيف (1975) قطعت الشك باليقين وتأكد بالدليل القاطع أن إبلا هي تل مرديخ اليوم فنالت البعثة الإيطالية برئاسة الأستاذ باولو ماتييه شرف اكتشاف مدينة إبلا وبذلك انضمت إبلا إلى قافلة المدن السورية التي تم الكشف عنها وتحقيق وجودها مثل ماري (تل حريري) (46) ، أوغاريت /رأس شمرا/ (47) ، ايمار /مسكنة القديمة/ (48) أزو/ تل حديدي/ (49) ، وياخاريشا (تل الفوى/(50) .
الرقم الفخارية في إبلا (الأرشيف) :