فهرس الكتاب

الصفحة 8538 من 23694

(3) أما ابن جني فقال في الخصائص 1/109:"ألا تراك إذا قلت: ضرب سعيد جعفرًا، فإن (ضرب) لم تعمل في الحقيقة شيئًا، وهل تحصل من قولك (ضرب) إلا على اللفظ بالضاد والراء والباء، على صورة (فعل) ، فهذا هو الصوت، والصوت مما لا يجوز أن يكون منسوبًا إليه الفعل، وإنما قال النحويون: عامل لفظي، وعامل معنوي، ليروك أن بعض العمل يأتي مسببًا عن لفظ يصحبه، كمررت بزيد، وبعضه يأتي عاريًا من مصاحبة لفظ يتعلق به، كرفع المبتدأ بالابتداء.. هذا ظاهر الأمر، وعليه صفحة القول؛ أما في الحقيقة ومحصول الحديث فالعمل من الرفع والنصب والجر والجزم إنما هو للمتكلم نفسه، لا لشيء غيره. وإنما قالوا: لفظي ومعنوي، لما ظهرت آثار فعل المتكلم بمضامه اللفظ للفظ، أو باستكمال المعنى على اللفظ، وهذا واضح".

وأما ابن مضاء فهو ظاهري المذهب، لا يؤمن بالتأويل والقياس فيجري في النحو مجراه في الفقه، فلا تأويل لعامل، ولا عمل له.

(4) كشف الظنون 35.

(5) مقدمة ابن خلدون 1232.

(6) مقدمة ابن خلدون 1227 وكشف الظنون 35.

(7) شرح قطر الندى 43.

(8) المصدر السابق 10.

(9) المغني 30.

(10) المنصف من الكلام على مغني ابن هشام 1/41.

(11) مغني اللبيب 601.

(12) مغني اللبيب 460.

(13) فرحة الأديب مقدمة المحقق 23.

(14) انظر مثلًا ص51-53-74-76-105.

(15) فرحة الأديب ج2، ص101.

(16) مقال الكاتب في التراث العربي العدد 30 بعنوان: أسباب الخلاف اللغوي وأسلوب البحث في تراث العالم.

(17) في أصول النحو 78.

(18) الخصائص 1/357.

(19) الخصائص 1/146-147. والمقصود بالصحة مقابل الاعتلال. وما يسميه النحاة شاذًا يعده ابن جني باقيًا على أصله منبهة على بابه، مثل صحة الواو في (القود) والياء في (الغيب) تبنيها على أصل (باب) و (عاب) .

(20) شرح المفصل 3/85.

(21) المصدر السابق 3/86.

(22) المصدر السابق 3/91.

(23) المصدر السابق 3/85.

(24) في أصول النحو ج1، ص137.

(25) انظر مغني اللبيب 44، ص137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت