إن مثل هذه المواضيع غالبًا ما تعالج في مقالات في المجلات الأثرية، أو في بحوث مختصرة في الموسوعة الإسلامية. وهي تتناول دراسة عنصر من عناصر الزخرفة أو العمارة، وتتبع نشأته وتطوره أو تحلل تركيبه، ومن أهم هذه الأبحاث:
-البحث الذي وضعه العالم الأثري الألماني المشهور"كونيل"عن"الآرابسيك" (112) حديثًا وفيه تحليل دقيق لهذا النوع من الزخرفة المعقدة التي تشهد بشكل خاص على نقوش المباني التاريخية.
-بحث"روزنتال" (113) عن المقرنصات وأنواعها، وكذلك عالم"دييز"موضوع المقرنصات في مجلة"آرس اسلاميكا" (114) وفي الموسوعة الإسلامية (115) .
-وعن النوافذ الملونة نجد بحثًا نشره"لافوند" (116) وآخر"للامبير" (117) .
-وعن الفسيفساء ولا سيما الفسيفساء الأموية نجد أبحاثًا عديدة تتناوله بالدراسة والتحليل والمقارنة أهمها الدراسة التي نشرتها مارغريت فان بيرشيم في كتاب كريزويل (118) ومقال جان لاسوس (119) وأحدث ما وصلني عن فسيفساء الجامع الأموي مقالة نشرتها"باربارا فينستر"مؤخرًا في مجلة فنون الشرق (120) .
3-الصناعات والتحف والفنون الصغرى:
وهو الفرع الرئيسي الثاني لفنون الإسلام كما ذكرنا. وحين اهتم العلماء بهذا النوع من الفنون درسوها كجزء لا يتجزأ من الفن الإسلامي. ولذا نجد أكثر الدراسات المتعلقة بهذا النوع من الفنون في الكتب العامة التي تناولت بالبحث خصائص الفن الإسلامي وآثاره ولكن فيما بعد وحين انتظمت البحوث العلمية واتسع مجال الاختصاص، أخذ العلماء يعالجونها مصنفة بحسب المادة أو الوظيفة. وظهرت دراسات أخرى خاصة بالسجاد وأخرى بالزجاج والفخار والخزف ورسوم الميناتور وغير ذلك.
وفيما يلي نأتي بأمثلة على هذين النوعين من البحوث العامة والخاصة- كتاب"ديماند" (121) وعنوانه يتعلق بالفن الإسلامي لكنه يختص بالفنون الصغرى، وعلى مجموعة متحف المتروبوليتان بشكل خاص. وقد طبع أكثر من مرة بعدة لغات.