بدلًا من:"... عطَّلت الكافور والدرَّا". ورواية البيت الثاني: ... معروفه يستعبد الحرَّا
لك الكلام الحريّا من غدا
بدلًا من:"... أفعاله تستعبد الحرَّا". ... ففي الشمس بزَّازًا وفي الريح عطَّارا
5- (ص 41/ حا 5) يضاف هنا: أن البيتين الرائيين للثعالبي في خاص الخاص 233، والرواية:
1-أظنُّ الربيع العام قد جاء تاجرًا
بدلًا من:"أظن ربيع العام..."في كتاب"من غاب". ... وتقضي من الموشى والمسك أوطارا
والبيت الثاني:
2-وما العيش إلا أن تواجه وجهه
بدلًا من:"... وتقضي بين الوشي والمسك أوطارًا"في"من غاب". ... وراحت بجنَّات الربيع تشبَّهُ
ولعلَّ صواب الروايتين المحرفتين:"وتقضي من الوشي والمسك أوطارا".
6- (ص 41/ حا 6) تُمْلأ الحاشية الفارغة هنا بما يلي: أبيات مؤلِّف الكتاب في أحسن ما سمعت 66، وخاص الخاص 234. والرواية في الأخير:
1-ولما نزلنا البنشقان التي غدت
بدلًا من:"ولما نزلنا البشتقان التي...". وفي رواية خاص الخاص تحريف. ... ربيعية تحوي مدى الحُسن كلَّه
2-وقد برزت أشجارها في ملابس
بدلًا من:"وقد برزت شجراتها... مدى الأنس كله"في"من غاب". ... وواجهنا ورد يشوق موجه
3-وعارضنا ماء يروق مصندل
بدلًا من:"... ووجهنا ورد"في"من غاب"، ورواية خاص الخاص هنا هي الأصواب. ... وفي الأرض ابريق المدام يقهقه
4-وقهقه رعد في السماء مغرد
بدلًا من:"وقهقه رعد في السماء مجلجل..."في"من غاب". ... يجاوبه في حلقه مزهر له
5-وغنَّى مُغني العندليب كأنما
بدلًا من:".. يجاوبه في حلفه مزهر له". ولعل رواية خاص الخاص هي الصواب. ... فأفنيتُه حتى الصباحِ عناقا
7- (ص 45/ حا 6) يضاف هنا: أن بيتي أبي الفرج الوأواء في لطائف اللطف 44 والرواية:
1-سقى الله ليلًا إذْ زاد وصلها
بدلًا من:"إذا زار طيفه". ... فلو رقد المخمور فيه أفاقا
2-بطيب نسيم منه يستوجب الكرى
بدلًا من:"يستجلب الكرى...". والبيتان أيضًا في خاص الخاص 51 مع ثالث لهما. ... أنوارها تتثنى بين جلاَّس