رحمك الله يا أبا الأهدلي... لقد كنت بشهادة معاصريك قاضيًا نزيهًا، وعالمًا عاملًا ومسلمًا مجاهدًا حتى الرمق الأخير، حتى أنك لتتحرق ألمًا على وضع المسلمين المزري، وعبارتك الأخيرة التي لفظتها مع أنفاسك الأخيرة تدل بوضوح على رغبتك الجامحة في الإصلاح رغم قوة الجاهلية وعنادها، فإن كنت قد رحلت فقد بقيت عبارتك في مسمع الدهر تدل عليك وتذكرنا بك وتدفعنا للاقتداء بك، هذه العبارة هي قولك (إنني شهيد الألم) .
فرحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته وجمعنا بك في ظلال رضوانه.