فهرس الكتاب

الصفحة 8251 من 23694

2-قام بإصلاحات إدارية جمة كانتقاء المؤذن الصالح والإمام الورع والخطيب البليغ، بالإضافة إلى سهره على أموال الأوقاف وكف الأيدي الأثيمة عن سرقتها، وأشهر إصلاحاته في هذا المجال إلغاؤه راتب تكيته في الشغر. قبل أن يلغي راتب أية تكية أخرى، وإنزال راتبه المعين في المرسوم الجمهوري من /40/ ليرة دينارية إلى /30/ ليرة دينارية رغبة في التوفير.

3-حاول إنشاء جامعة دينية تضاهي الجامع الأزهر والجامعات الإسلامية الأخرى رغم ضعف إمكانيات أوقاف حلب عهدئذ.

4-قام بنشاط صحفي واسع خاصة في حمص واللاذقية، فدبجت يراعته المقالات المختلفة من سياسية واجتماعية وأدبية ودينية مما كان له أكبر الأثر في نفوس الجماهير، وما يزال الجمهور يردد هذه المقالات الجريئة التي تنص على حرب التخلف والاستعمار والصهيونية وتنادي بالإصلاح الديني.

هذا بالإضافة إلى نشاطه في عمله حيث تقلب بين التدريس والإفتاء والقضاء فترة طويلة، فقدم للإسلام والمسلمين خدمات جليلة، ناهيك عن الشباب الذين أحاطهم برعايته في مختلف المناطق.

آراء علماء عصره وفضلائه فيه:

لقد كان رحمه الله بحق شخصية إسلامية فذة، تذكرنا بالسلف الصالح علمًا وعملًا، تقوى وورعًا، حزمًا وعزمًا، وقد شهد له بهذه الخصال وبغيرها من الخلال النبيلة العديد من العلماء ورجالات عصره، وخاصة في معرض حديثهم عن أحد مؤلفاته (القول الأعدل في تراجم بني الأهدل) وهاكم بعض هذه المقالات في تقريظ المؤلف رحمه الله:

من حمص تحدث المحامي نديم الموصلي قائلًا:

عرفتك قاضيًا فاضلًا، وعالمًا عاملًا، ومصلحًا.

لا تأخذه في الحق لومة لائم. أقول هذا لا زلفى إليك ولا حاجة لديك. ولكن الاعتراف بالفضل وأهله هو الذي أملى على قلمي ما يعتلج في صدري من عاصفة التقدير، وأتمنى أن يكثر في العرب عامة وطبقة العلماء خاصة مثلك في الخلق.

وتحدث الأستاذ روحي الفيصل منوهًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت