فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 23694

ومع ذلك، فإن أمر التعرف إلى هذه البحوث والدراسات يسهل على المختصين، لا سيما وأن مؤسسات البحث الأجنبية وبعض العلماء قد تنبهوا إلى هذه المعضلة الناتجة عن تكاثر البحوث وتنوعها فعمدوا إلى وضع الفهارس بأسماء المؤلفات والأبحاث المنشورة، مقتدين في ذلك بما فعله ابن النديم في"الفهرست"، وصبحي خليفة في"كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون".

وأذكر من هذه الفهارس:

10-كتاب"كريزويل"المشهور (15) فهرس الأبحاث المتعلقة بالعمارة والفنون والصناعات الموضوعة حتى بداية عام 1960. وقد استكمل بملحق له للأبحاث التي تلت هذا التاريخ وحتى عام 1972. والكتاب ينقسم إلى قسمين الأول خاص بالعمارة والثاني عن الفنون والصناعات، والأبحاث مصنفة جغرافيًا بحسب بلدان العالم الإسلامي جميعها.

2-كتاب"بيرسون" (16) المشهور أيضًا فيه إحياء للأبحاث والدراسات الإسلامية التي نشرت في المجلات بين عامي 1906 و 1955. ثم تبعته ملاحق توالت حتى عام 1975، ويتضمن قسمًا خاصًا بالفن الإسلامي.

3-وكان"ماير" (17) قد أصدر فهرسًا سنويًا لأبحاث الفن والآثار الإسلامية بدأه في عام 1925 وصدر منه ثلاث مجلدات ثم توقف بسبب الحرب العالمية الثانية.

4-وفهرس ماير (18) عن الكتب والأبحاث الخاصة بالمسكوكات.

5-وهناك النشرة الإحصائية (19) الملحقة بمجلة الدراسات الإسلامية R. E. I التي تصدر في باريس بإشراف المركز الوطني للبحث العلمي، وتحتوي على تعريف بالأبحاث والمؤلفات المتعلقة بالفنون والآثار الإسلامية.

إن أهمية هذه الفهارس لا تقتصر على تيسير الإطلاع على المصادر، بل لتوفر الكثير من الجهد والوقت الذي قد يضيع في معالجة موضوع سبقت دراسته من قبل علماء آخرين، ربما بشكل كامل.

هذا من حيث الفهارس، كذلك لا بد من الرجوع إلى الموسوعة الإسلامية (20) المطبوعة باللغتين الإنجليزية والفرنسية (21) ، فهي تضم كثيرًا من المقالات عن الآثار والفنون الإسلامية في كل مواضيعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت