[ثم في الجزء الثالث من الأسطورة يظهر بعل أسيرًا وهو يفكر بالانتقام، ويتقدم كوثر- حسيس الحكيم الذي يحتل في مجمع أرباب أجاريت مكانة تعادل مكانة هيفا يستوس في الميثولوجية الإغريقية، بوسفه إله الفنون والصناعة والخير.. يشجع كوثر- حسيس (بعل) على الثأر ويقدم له السلاح قائلًا] :
وكوثر- حسيس يجيب:
"أقول لك أيا الأمير بعل، أيها الفارس فوق السحب،"
هوذا عدوك يا بعل،
هوذا عدوك فاضربه!
هوذا خصمك فاذبحه!
ستسترد ملكوتك الخالد!
سيادتك الدائمة"."
وأخيرًا ينجح كوثر في صنع السلاح الذي يقدمه إلى بعل،
لكي يحارب به يم،
ليطرد يم عن عرشه،
وليسقط نهَر عن كرسيه!
[ويأمر كوثر السلاح الجديد أن يكون فعالًا بين يدي بعل، وهنا تصف القصيدة الأجاريتية هذه المعركة الحاسمة بين الخصمين قبل إلياذة هوميروس بهذه الكلمات] :
"لتنطلق من يدي بعل!"
كالعصفور المنفلت من بين أصابعه.
اضرب الأمير يم على رأسه!
اضرب الأمير يم على جبهته،
ينهار يم،
يسقط على الأرض،
تضعف مفاصله،
وتتغير صورة وجهه،
ويجرُّ بعل خصمه الصريع ويقطع أوصاله،
هكذا يجهز بعل على القاضي نهَر"."
[بعد هذا الانتصار الحاسم تعلن ملكية بعل وتنادي عشتارت (بعل) باسمه] :
اجعله بددًا يا بعل القوي،
اجعله بددًا يا فارس السحب! الأمير يم أسيرنا!
مات يم وعاش بعل،
أقول حقًا"!"