فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 23694

ولكن رجح عندي أخيرًا أن تكون البحوث التي نشرها العلماء الأجانب من غير العرب والمسلمين هي المقصودة بالبحوث الأجنبية.

وكان علي بعد ذلك الإحاطة بمفهوم الآثار الإسلامية وما يدخل في نطاقها من أصول المعرفة والثقافة المتصلة بالآثار والدراسات الإسلامية عامة. وما يتفرع عنها مما له صلة بالتراث المادي لحضارة الإسلام.

فلقد اتسعت الدراسات الحديثة المتعلقة بعلم الآثار وتاريخ الفن العالمي واعتمد بعضها على بعضها الآخر. وأصبح لا غنى عن التعاون بين العلماء والمختصين في هذا المجال ليحدث التكامل ويتحقق الهدف بالوصول إلى الحقائق العلمية.

فعلم الآثار وتاريخ الفن، وكذلك الآثار والفنون المعاصرة لنشأة الفن الإسلامي والسابقة لظهوره. ثم أخيرًا الدراسات الإسلامية كالتاريخ والدين واللغة والمجتمع وغيرها، كل ذلك يسهم من قريب أو بعيد في دراسة الآثار الإسلامية ويسهل سبل البحث، وينير الطريق أمام الباحث المتخصص لفهم الأثر الإسلامي وتأريخه ومعرفة وظيفته والبيئة التي أحاطت به.

ولقد رأيت أن أصنف البحوث الأساسية التي تدخل تحت عنوان الآثار الإسلامية كما يلي:

التراث المعماري وفن العمارة والزخرفة-التراث العمراني وما يتصل به من دراسة تخطيط المدينة الإسلامية-التنقيب عن الآثار ونتائجه-قراءة الخطوط أو ما يطلق عليه الأوربيون"الباليوغرافيا"Paleographie ونقل الكتابات المنقوشة ودراسة نصوصها أو ما يسمى بالأبيغرافي Epigraphie دراسة النقود أو ما يسمى بعلم المسكوكات Numismatique الصناعات الفنية والتحف وما يدخل تحت اسم الصناعات الصغرى.

وبشكل عام كل بحث يتناول معالم الحضارة الإسلامية ونتاجها وآثارها المادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت