فقالت حبيبي مبتدا بكلامه ... فقلت لها (ضمِّيه) إن كان مبتدا
نماذج من شعره: ... كرِّر ثنا مدحهِ بالحلم واللَّقبِ
-شعره بالتأريخ.. رحلته إلى استانبول:
سافر الشاعر إلى استانبول وقابل السلطان عبد الحميد الثاني، ومدحه بقصيدة تاريخية بمناسبة العيد الفضي سنة 1308هـ أي 1890م، وهي 31 بيتًا والمشتملة على (15190) تاريخًا لعام 1308هـ:
أرِّخ ثنا قمَر بالوسعِ والطَّربِ
قِف كي ترى مُلحًا كالنَّصر حبَّبها ... عبدٌ فقيرٌ رأى المَلَوان كالكُتُبِ
وامدح بعزٍّ خطيرًا يبري طِلع جوى ... عثمانُ أوصى له بالمُلكِ في رَصَبِ
واطبع ثنائي بدرِّ الأمر في مَلِكٍ ... أهلٌ لطبع الثَّنا والمصطفى العربي
-وبذلك يكون في البيت الأول وفي كل بيت 6 تواريخ لعام 1308هـ، فنالت استحسان السلطان فسأله عما يبتغيه فأجابه: لا يريد سوى اكتساب مرضاة الله بتوسيع جامع دوما الكبير، فامر له بمبلغ 650 ليرة ذهبية لهذه الغاية، وأثارت عزة نفسه إعجاب السلطان الذي كان يتهالك الشعراء على مدحه للحصول على عطاياه، وقد صرف هذا المبلغ على الجامع بمعرفة لجنة خاصة كان الشاعر يرأسها. ... لمَّا رعى آل اللِّوى ولهمُ حَمى
شعره المهمل:
اهتم الشاعر صالح طه بالشعر المهمل (الحرف المهمل: هو كل حرف بدون نقط) ، وقد ألَّف قصائد بديعية وموشحات كثيرة أهمها الرسالة التي سماها"الدرارى واللآل لمدح محمد والآل"وكان عمره 30 سنة، طبعت في عام 1890م وتتألف من:
1-مقدمة نثرية بدأها ببسملة من تأليفه خالية من النقط فقال:
أسم الله السلام أول الكلام
2-قصيدة بمدح الرسول الأعظم (?) عدد أبياتها 99 بيتًا مطلعها:
آسَر الأسُودَ هِلالُ سَلعٍ والحمى