فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 23694

(1) ذكر ابن جبير أن أحد الملوك السالفين توفي وأوصى بأن يجعل قبره في قبلة الجامع بحيث لا يظهر، وعين أوقافًا عظيمة تغل كل عام ألفًا وأربع مئة دينار، لقراء سبع القرآن كل يوم، ومما قاله:"وموضع الاجتماع لقراءة هذا السبع المبارك كل يوم، أثر صلاة الصبح، بالجهة الشرقية من مقصورة الصحابة، رضي الله عنهم، ويقال: إن ذلك الموضع هو القبر المذكور. وقراءة السبع لا تتعدى ذلك الموضع متصلًا مع جدار القبلة، إلى الجدار الشرقي...، وبقيت هذه الرسوم الشريفة مخلدة مع الأيام"رحلة ابن جبير، ص 264.

2-ذكر ابن جبير المجتمع الكوثري في مكان آخر، فقال:"والكوثرية التي ذكرناها أيضًا بالجامع المكرم، والمقروءة كل يوم بعد العصر، المعينة لمن لا يحفظ القرآن، كان أصلها أيضًا أن أحد الملوك السالفين، توفي وأوصى بأن يدس قبره في الجامع المكرم، وأوقف وقفًا يغل مئة وخمسين دينارًا في السنة برسم من لا يحفظ القرآن، ويقرأ من سورة الكوثر إلى الخاتمة، فينقسم له أربعون دينارًا، في كل ثلاثة أشهر من السنة"رحلة ابن جبير ص 263.

3-رحلة ابن جبير، ص 254.

قال ابن جبير:"ومن مناقب نور الدين، أنه كان عين للمغاربة الغرباء الملتزمين زاوية المالكية بالمسجد الجامع المبارك، أوقافًا كثيرة..."ص 257.

4-المحضرة: هي المدرسة، ذكر المحاضر أيضًا (رحلة ابن جبير ص 250)

5-رحلة ابن جبير، ص 244، 245.

(6) رحلة ابن جبير، ص 239.

(7) رحلة ابن جبير، ص 258.

(8) المصدر السابق، ص 251.

(9) المحبي: خلاصة الأثر، ج2 ص 305.

(10) المصدر السابق، ج، 2، ص 305.

(11) المصدر السابق، ج2 ص 306.

(12) النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس، ج1 ص 11.

(13) ابن واصل: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب ج1 ص 281.

(14) النعيمي: الدارس، ج1 ص 401.

(15) رحلة ابن جبير: ص 256.

(16) النعيمي: الدارس، ج1 ص 648.

(17) كرد علي: خطط الشام، ج6 ص127.

(18) رحلة ابن جبير، ص 231.

(19) المصدر السابق، ص 255، 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت