فهرس الكتاب

الصفحة 7610 من 23694

هذا ولم يبق من هذا السور إلا الجزء الذي بين باب السلامة وباب توما، وجزء بين الباب الشرقي وباب توما، والجزء الذي بين الباب الشرقي والزاوية الجنوبية الشرقية من السور وجزء من آخر عند الباب الصغير، وكذلك جزءٌ كشف عنه حديثًا جنوب باب النصر في القسم الغربي من السور، وما تزال فتحات الأبواب قائمة إلى اليوم ومنها ما يزال يحتفظ بالأبواب الحديدية الضخمة، عدا باب النصر الذي هُدم وباب جينيق الذي لا يعرف مكانه بالضبط.

أما اليوم فتقف بقايا السور والقلعة مع الأبواب المتبقية تُذكِّر بتاريخ دمشق وأحداثها، وفي هذه البقايا حجارة منذ أيام الرومان وأخرى زمن نور الدين وثالثة مملوكية وفوقها حجارة عثمانية، يمثل كل صفِّ عهدًا أو حضارة عاصرت حضارة دمشق التي تمثلت تلك الحضارات وتفاعلت معها وتراكمت فيها معطياتها، وكانت المدينة تصل بين هذه الأحجار بملاط طابعه عربي إسلامي حفظ لها أصالتها وأبقى لها طابعها العربي الأصيل، إلا أنها قد تجددت اليوم وتحولت إلى مدينة تضارع مدن الحداثة في العالم، محتفظة في الوقت نفسه برونق الأوابد الأثرية، ومنها سورها العظيم، الذي دافع عنها لأكثر من خمسة عشر قرنًا من الزمن وكان لها الحارس الأمين.

مراجع البحث:

1 ـ تاريخ الطبري ابن جرير الطبري

2 ـ خطط الشام محمد كرد علي

3 ـ تاريخ دمشق ابن القلانسي

4 ـ مجلة الحوليات الأثرية لعام 1979 د. عبد القادر ريحاوي

5 ـ موجز تاريخ سورية القديم د. حرب فرزات

6 ـ آثارنا د. أبو الفرج العش

7 ـ دمشق وأهميتها العمرانية بشير زهدي

8 ـ الآثار الإسلامية في مدينة دمشق كارل ولتسينجر

9 ـ قلعة دمشق د. عبد القادر ريحاوي

10 ـ خمسة آلاف سنة من تاريخ الشرق الأدنى فيليب حتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت