فهرس الكتاب

الصفحة 7598 من 23694

وانطلق ابن رشد في آرائه الأخلاقية، من مذهب أرسطو وأفلاطون، قال بالاتفاق مع أفلاطون بالفضائل الأساسية الأربع الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة، ولكنه اختلف عنه بتأكيده أن فضيلتي العفة والعدالة عامتان لكافة أجزاء الدولة (الحكماء والحراس والصناع) . وهذه الفضائل كلها توجد من أجل السعادة النظرية، التي هي المعرفة العلمية الفلسفية، المقصورة على"الخاصة"وقصر الخلود على عقل البشرية الجماعي، على المعرفة الفلسفية والعلمية، التي تغتني وتتطور من جيل إلى آخر. وقد كان لهذا القول الأخير دور كبير في تطور الفكر المتحرر في أوربا في العصر الوسيط والحديث، وأكد ابن رشد على أن الفضيلة لا تتم إلا في المجتمع، وشدد على دور التربية الخلقية وأناط بالمرأة دورًا حاسمًا في رسم ملامح الأجيال القادمة، فألح على ضرورة إصلاح دورها الاجتماعي في إنجاب الأطفال والخدمة المنزلية وبسط ابن رشد أهم آرائه الأخلاقية من خلال شروحه على الأخلاق إلى نيقوماخوس لأرسطو وجوامع سياسة أفلاطون (18) .

**مؤلفات ابن رشد:

1 ـ في الطب:

ينحصر اهتمام ابن رشد في الطب بعلم التشريح، وآلية الدورة الدموية عند الإنسان، وتشخيص بعض الأمراض، ووصف بعض الأدوية لها. كما ذكر ابن رشد في عدة أماكن من مؤلفاته أن الجدري لا يصيب الإنسان أكثر من مرة واحدة، وهذا ما توصل إليه الطب الحديث. كما فهم فهمًا جيدًا شبكة العين. وهناك قول مأثور عن ابن رشد من اشتغل بعلم التشريح ازداد إيمانًا بالله.

ونذكر فيما يلي المؤلفات الطبية لابن رشد:

1 ـ كتاب الكليات في الطب.

2 ـ تلخيص كتاب الحميات لجالينوس.

3 ـ تلخيص أول كتاب الأدوية المفردة لجالينوس

4 ـ تلخيص النصف الثاني من كتاب حيلة البرء لجالينوس.

5 ـ كتاب في الفحص.

6 ـ مقالة في اتصال العقل بالأسنان.

7 ـ مراجعات ومباحثات بين ابن الطفيل وبين ابن رشد في رسمه للدواء في كتابه الموسوم بالكليات.

8 ـ مسألة في نوائب الحمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت