(43) تمامه: يلوح كأنه خلل. وهو لكثير عزة، ويروى: لميّة.. فينسب إلى ذي الرمة وانظر الكتاب سيبويه 1 / 76.
(44) الخصائص 3 / 492.
(45) الخصائص 3/ 317.
(46) الخصائص 3 / 318 ـ 319.
(47) الخصائص 3 / 314. والبيت في هجاء جرير لما زوج ابنته لابن أخي امرأته، ثم طلقها. أي افترقا حين وقعت الألفة بينهما. ووقف قبل الوصول إلى الغاية. انظر شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 260. وقال الدكتور عبد الرحمن بدوي في"المنطق الصوري والرياضي"ص 55 ـ 60"من الواجب مراعاة المعنى، فإن استعملا ـ أي كلا وكلتا بمعنى جمعي جاء الفعل بعدهما في حالة التثنية بالضرورة، وإن استعملا بشكل استغراقي وجب أن يأتي الفعل بعدهما في حالة الأفراد".
(48) البقرة 2 / 112.
(49) الخصائص 2 / 314.
(50) يس 36 / 40.
(51) الخصائص 3 / 318 وانظر 1 / 125.
(52) تقاود السماع اطراده وعدم اختلافه، كرفع الفاعل اتفق السماع فيه. وتقارع الانتزاع اختلاف الاستنباط. انظر الباب التاسع من الخصائص وحاشية المحقق رقم 6 ص 100.
(53) الخصائص 1 / 100.
(54) الخصائص 1 / 101.
(55) الكتاب (بولاق) 2 / 82 و2 / 348.
(56) الكتاب (بولاق) 2 / 13.
(57) الخصائص 1 / 200.
(58) الكتاب 1 / 413: (اعلم أن حتى تنصب على وجهين) .
(59) انظر الكتاب 1 / 407.
(60) الخصائص 1 / 204.
(61) الأنفال 8 / 17.
(62) الخصائص 1 / 204.
(63) الخصائص 1 / 205.
(64) الخصائص 1 / 205.
(65) الثبج ما بين الكاهل إلى الظهر، وثبج الشيء أعلاه ومعظمه ووسطه، أقرب الموارد (ثبج) .
(66) هو القاضي يعقوب بن إبراهيم (ـ 182 هـ) حافظ محدث فقيه، لازم أبا حنيفة، وولي قضاء بغداد (المعارف لابن قتيبة 499) .
(67) الخصائص 1 / 205 ـ 206.
(68) الخصائص 1 / 206. وتكافؤ الأدلة تساويها، فلا ينصر مذهب على مذهب، ودلالة كل مقالة من القائلين به مكافئة لدلالة سائر المقالات.
(69) الخصائص 1/ 207.
(70) انظر الخصائص 1 / 207.