ـ البيتان في الأساس (قهو) والأول في اللسان والتاج (قها) لأبي الطمحان، والأول في التاج (أمد) لزيد الخيل وفي اللسان والتاج (مدد) لزيد الخيل وقيل هو لأبي الطمحان. ... بأخفافِها رضَّ النَّوَى بالمراضخِ
*وقال:
ترضُّ حصى معزاءِ جوشٍ وأكمَهُ
ـ الصحاح واللسان والتاج (جوش) ومعجم البلدان (جوش) . ... على كرمٍ وإن سَفَروا أناروا
*وقال يمدح:
إذا لبسوا عمائمَهم ثنَوْها
يبيعُ ويشتري لَهُمُ سِواهُمْ ... ولكنْ بالرِّماحِ همُ تِجارُ
إذا ما كنتَ جار بني لؤيٍّ ... فأنتَ لأكرمِ الثَّقلينِ جارُ
ـ الحماسة البصرية 1 / 132، والأبيات لشاعر من بني تميم في المستطرف 1 / 232 وروي: بني تميم بدلًا من: بني لؤي. ... تذكَّرُ أرمامًا وأذكرُ معشري
وهي أيضًا في الحماسة البصرية 1 / 171 لأبي يعقوب إسحاق بن حسان الخريمي، وقد رويت في ديوانه ص 69 في قسم (شعر منسوب إلى الخريمي وغيره وهو أولى به) ، ووردت الأبيات في البُرصان للجاحظ ص 347 بلا عزو والرواية في هذه المراجع: بني خريم.
وقال:
ألا حنَّت المرْقال واشتاق ربُّها
وباتتْ وباتَ الهمُّ تحتَ جِرانِها ... ضمورًا بأن الوحش لوْ لمْ تُجُزَّرِ
ولو علمتْ صرفَ البُيوعِ لسَرَّها ... بمكَّة أن تبتاعَ حمضًا باذخِرِ
لَسَرَّك لو كُنَّا بجنبي عُنَيزَةٍ ... وحمضٍ وضمرانِ الجنابِ وصَعتَرِ
(إذا شاء راعيها استَقَى من وقيعَةٍ ... كَعَين الغُرابِ صفوها لمْ يُكَدَّرِ)
وإني لأرجو ملحها في بطونِكُمُ ... وما بسطتْ من جلدِ اشعثَ أغبَرِ
فَإمَّا اجتَوتْ أرضًا فإني اجتوَيتُها ... وإنَّي على التبِّ لوْ لمْ أغيِّرِ
جزاءَ سِنِمارٍ جزوْها وربِّها ... وباللاتِ والعزَّى جزاءَ المُكفَّرِ
أجَدُّ بني الشَّرقيِّ أدبر أنَّهمْ ... متى يعلقوا جارًا من الناس يَغدِرِ
إذا قلتُ أوفِ أَدْركَتْهُ دُروكُهُ ... فيا مؤذِيَ الجيرانِ بالبغيِ أقصِرِ