رواها الدكتور الجبوري (ص 220) والأستاذ الملوحي (56 / 294) لأبي الطَّمحَان، ومصدرها عند الدكتور الجبوري كتاب الأغاني، ووجدتها في المفضليات 283 من المفضلية 74 المنسوبة لثعلبة بن عمرو العبدي، ابن أم حزنة. والرواية: ولو كنت في غمدان.
*البيتان: بنيَّ إذا ما سامَكَ الذلَّ قاهرٌ.
لم يروهما الدكتور الجبوري، ورواهما الأستاذ الملوحي (56 / 293) نقلًا من أمالي المترضى 1 / 260) الذي قدم لهما بقوله: وأنشد أو محلَّم السعدي لأبي الطمحان، ثم عقب عليهما بقوله: وهذان البيتان يرويان لعبد الله بن معاوية الجعفري، وقد وجدتهما في شعر عبد الله بن معاوية ص 49 وذكر محققه أنهما في مجموعة المعاني نسبًا لعبد الله بن معاوية بعد نسبتهما لأبي الطمحان، كما في أمالي المرتضى، وأنهما في التذكرة السعدية 336 لأبي الطمحان.
*الأبيات: أرِقتُ وآبَتْني الهمومُ الطَّوارقُ.
رواها المحققان، الملوحي (56 / 294) والجبوري (ص 221) وأضيف أن البيت الرابع في الأساس واللسان (سرق) .
*البيت:
يكادُ الغمامُ الغرّ يرعدُ أن رأى
رواه المحققان، الملوحي (56 / 259) والجبوري (ص 222) مفردًا، والبيت في الحيوان 3 / 93 والبيان والتبيين 3 / 337 والممتع للنهشلي 77 ثاني بيتين أولهما: ... وفيٍّ بعقدِ الجارِ حين يفارقُهْ
فكم فيهمُ من سيِّد وابنِ سيِّدٍ
أما العقد الفريد 7 / 34 فقد روى البيت وأورد معه ثانيًا، والرواية فيه: ... محيَّا ابنِ مروان وينهلّ بارقُهْ
يكادُ الغمامُ الغرّ يرعدُ أن رأى
يظلُّ فتيت المسكِ في رونقِ الضُّحى ... تسيلُ بهِ أصداغُهُ ومفارقُهْ