كما أن في آثاره الكثيرة الأخرى وخطبه ورسائله، ومحاضراته ومذكراته وسيرته الذاتية وأشعاره ما يستحق الدرس وتقليب النظر، وبذلك نرى ابن خلدون على حقيقته:
شاعرًا وأديبًا ناقدًا (53) ، ثم عالمًا ومفكرًا فمؤرخًا بعد ذلك.
الحواشي
(1) الضوء اللامع: 4 / 147 والإعلان بالتوبيح 151.
(2) ن. م. 4 / 149.
(3) أزهار الرياض 1 / 71.
(4) راجع مؤلفات ابن خلدون 215 وما بعدها.
(5) العلامة ابن خلدون: ص 96.
(6) ن. م. ص 81.
(7) المقدمة 112 و558 و582 و450 وانظر دراسات عن مقدمة ابن خلدون 150 وما بعدها.
(8) التعريف 237.
(9) الأمالي 2 / 79.
(10) التنبيه 124.
(11) أعمال ندوة ابن خلدون 42.
(12) ن. م. 44 ـ 45.
(13) المقدمة: 6.
(14) الإحاطة 3 / 507.
(15) التعريف 366.
(16) الإحاطة 3 / 507 ـ 508.
(17) نثير الجمان 298.
(18) الضوء اللامع ص 15.
(19) نفح الطيب 6 / 192.
(20) التعريف 240.
(21) ن. م. 244.
(22) التعريف ص 15.
(23) أزهار الرياض 1 / 238 ـ 247.
(24) التعريف 17 وما بعدها.
(25) التعريف 67.
(26) نثير الجمان 299 ـ 310.
(27) التعريف 67.
(28) نثير الجمان 297.
(29) التعريف 70.
(30) التعريف 70 ـ 74 والإحاطة 3 / 508 ـ 510 ونفح الطيب 6 ـ 181 ـ 184 والضوء اللامع 4 / 148.
(31) التعريف 76 وانظر الإحاطة 3 / 511 ـ 512 ونفح الطيب 6 / 184 ـ 186 والاستقصا 4 / 35 ـ 36.
(32) الإحاطة 3 / 513 ـ 514 ونفح الطيب 6 / 186 ـ 187.
(33) التعريف 79 وانظر القصيدة في نفح الطيب 6 / 187 ـ 188.
(34) ن. م 84.
(35) ن. م 85 ـ 88 والإحاطة 3 / 514 ـ 516 ونفح الطيب 6 / 189 ـ 191 وجذوة الاقتباس 264
(36) ن. م 88 ـ 89.
(37) ن. م 89 ـ 90.
(38) ن. م 91.
(39) ن. م 97.
(40) ن. م 133.
(41) ن. م 218.
(42) ن. م 241 ـ 244.
(43) ن. م 233 ـ 241 ونفح الطيب 6 / 188 ـ 189.
(45) ن. م 246.
(46) ن. م 331 ـ 335.
(47) ن. م 76.
(48) ن. م 233.
(49) التعريف 70 ـ 74.