فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 23694

عرفوا مصيره في كربلاء

لكنه تابع قدره

حيث كان ينتظره شاه الرجال

اعترض الحر طريقه

ففاضت عيناه بالدموع

فقبل يديه وقدميه

لكي يعود من حيث أتى.

وآخر من نعرف من الشعراء البكتاشيين الألبانيين بابا أحمد سري، الذي تولى تكية القاهرة منذ عام 1942. وقد اكتسبت تكية القاهرة في عهده شهرة واسعة، وكانت من أجمل التكايا في الشرق. وقد عرف بابا أحمد بنشاطه الواسع وعلاقاته الكثيفة مع وجوه المجتمع المصري، التي كانت تلتقي دائمًا في تكيته. إلا أن السلطات المصرية طلبت منه عام 1957 إخلاء التكية بحجة أنها في موقع عسكري استراتيجي، وعرضت عليه مكانًا موقتًا في المعادي. وقد أثر عليه هذا الموضوع فسقط مريضًا حتى توفي عام 1961، وبوفاته انتهى وجود تكية القاهرة.

وقد ترك بابا أحمد كتابين ترجما إلى العربية، الأول"كتاب أحمد سري في شرح طريق البكتاشية"، والثاني"الأدعية البكتاشية".

وإضافة إلى هذه فقد خلف بابا أحمد أشعارًا أيضًا في اللغة الألبانية. ومن أشعاره:

محمد وعلي

جاءا معًا إلى هذه الدنيا

لكي ينورا الإنسان

الذي خلقه الله

علي وفاطمة

خلفا الحسن والحسين

اللذيْن بقيا أحياء عند الله

كما هو معروف في أرجاء الدنيا

وبعد هؤلاء جاء الصالح

الإمام زين العابدين

وبعده محمد الباقر

الذي يشعّ منه الدين

ومن جعفر الصادق

جاءت للعالم صحوه.

نعيم فراشري

في هذا الفصل سنتحدث، كما وعدنا، عن واحد من أعظم الشعراء البكتاشيين، نعيم فراشري Naim Frasheri ، الذي يعتبر قمة من قمم الأدب الألباني، والذي خلف لنا ملحمة"كربلاء"، التي تعد بحق واحدة من أعظم الملاحم البكتاشية، سواء في الأدب الألباني أو بشكل أعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت