فهرس الكتاب

الصفحة 7361 من 23694

وجاء وقد دَلَق لِجامَه أي وهو مجهود من العطش والأعياء..] (32) وترد هذه النقول أو ما هو قريب منها في معجم الفيروز أبادي (القاموس المحيط) والزبيدي (تاج العروس...) والزمخشري (أساس البلاغة) ... ثم ترد في العصر الحديث في مثل معجم الشرتوني (أقرب الموارد..) أو غيره من المعجمات الحديثة.. ولكن (المعجم الوسيط) معجم المجمع في مصر يورد أيضًا: [ودلقه: صبّه. يقال: دلقَ الماءَ. (مو) ] (33) . فهي لفظة مولدة في رأي أصحاب (الوسيط) وقد تابَعَهم في ذلك محمد خير أبو حرب صاحب (المعجم المدرسي حين ذكر أيضًا أنها مولّدة.

أما أحمد رضا فلم يوردها في كتابه (ردّ العامي إلى الفصيح) ولكنه في معجمه (متن اللغة) فصّل القول فيها -، وأفرد فقرة بعنوان: [الدَّلَق: ثوب متسع الأكمام طويلها مفتوح فوق كتفيه بغير تفريج سابل على القدمين يلبسه القضاة في الدولة الأيوبية"صبح: 4: 42"ويحسن أن يطلق على ما يُسمونه الرُّوب وهو لباس القضاة والمحامين. جدول رض: 36.] (34) .

فأحمد رضا إذًا يذكر الدَّلق في الأبحاث اللغوية في مقدمة الجزء الأول من معجمه مع بحث (الكلمات الطارئة على اللغة) في الجدول الأول الذي ذكر فيه ما عرّبه هو، فيقول في المادة 36 من جدولة: [الدَّلَق: الروب: جبّة القاضي والمحامي وقت المرافعة: ثوب كان يلبسه القاضي زمن دولة الأيوبيين"عن صبح الأعشى" (35) .

أما (المدلوقة) فمن أنواع (الكنافة) التي تدلق القشدة عليها، ولم يذكرها أحمد رضا في مادة (دلق) كما لم ترد عنده مع الكنافة في (متن اللغة) ولا في (ردّ العاميّ إلى الفصيح) .

الحَشْو والحَشْي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت